الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٤٨
ومن الزيدية، ومات أبو العبّاس بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ".
وترجم له الحافظ ابن شهرآشوب السروي ـ المتوفّى سنة ٥٨٨ هـ ـ في " معالم العلماء " رقم ٧٧، ووثّقه، وقال: " ثقة، زيديّ، إلاّ أنّه مصنّف لأصحابنا مثل كتاب... وكتاب من روى غدير خُمّ... التسمية في فقه أهل البيت عليهم السلام... كتاب يحيى بن الحسين، كتاب زيد وأخباره ".
وترجم له العلاّمة الحلّي ـ المتوفّى سنة ٧٢٦ هـ ـ في كتاب " خلاصة الأقوال " ص٢٠٣ وقال: " جليل القدر، عظيم المنزلة، وكان زيدياً... وإنّما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم، روى جميع كتب أصحابنا وصنّف لهم، وذكر اُصولهم، وكان حفظة... له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير [ كشف المقال ] منها كتاب أسماء الرجال الّذين رووا عن الصادق عليه السلام ـ أربعة آلاف رجل ـ، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديثَ الذي رواه، مات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ".
وترجم له شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في أعلام القرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة، ص٤٦، وقال: " روى عنه جماعة، منهم أبو عبدالله محمد بن إبراهيم النعماني ـ تلميذ الكليني ـ في كتاب (الغَيْبة) وقال: (هذا الرجل مِمّن لا يُطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له) ومنهم أبو غالب الزراري المتوفّى سنة ٣٦٨ هـ... ".
وترجم له سيّدنا الاُستاذ رحمه الله في معجم رجال الحديث ٢/٢٧٤ ـ ٢٨٠ وقال: " وهو من مشايخ الكليني، وقد روى عنه في موارد، كما يأتي في تفصيل طبقات الرواة " ثم ذكره في طبقات الرواة من الجزء نفسه، ص٦٤٩ ـ ٦٥٠. وعيّن موارد رواياته وعَمّن روى هو، ومَن روى عنه في الكتب الأربعة.
ومن مصادر ترجمته عدا ما تقدّم: روضات الجنّات ١/٢٠٨ رقم ٥٨، تنقيح