الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٧٦
الإجازة في الرواية من شيخ الشريعة ومن السيد حسن الصَدر.
وأقام فترة في مدينة العمارة بالعراق موجّهاً مرشداً مكافحاً، وكان له هناك أثر كبير، وغادرها عام ١٣٥٠ هـ إلى لبنان، وأقام ببعلبك، وأصبح من أعلام لبنان المرموقين وكبار مجتهديها، جدّ في إرشاد الناس والذبّ عن الإسلام، واشتغل بالتأليف، واصل السير وأدّى الرسالة، وكانت له شعبية ونفوذ كلمة، وقد زرته في بعلبك في مسجده قبل موته بأشهر، وتوفّي رحمه الله في عاشر شوّال وحمل إلى النجف الأشرف، وحضرتُ تشييعه، ودفن في إحدى حجر الصحن وأبّنته الصحف اللبنانية، ورثاه بعض الشعراء، وترك آثاراً جليلة وكتباً نافعة.
له ترجمة في نقباء البشر ١/٣٥١ وأدب الطف ١٠/١٨٢.
وكتابه هذا طبع في العمارة بالعراق سنة ١٣٥٠ هـ، ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة ٧/١٨٣، وله كتاب " المولد والغدير " في مولد الرسول صلّى الله عليه وآله والبيعة للأمير عليه السلام طبع في صيدا سنة ١٣٦٦ هـ.
٦٦
معنى حديث الغدير
للعلاّمة السيد مرتضى ابن السيد أحمد بن محمد بن علي الحسيني التبريزي الخسروشاهي.
هو من اُسرة عريقة في العلم، آباؤه كلّهم علماء فطاحل، ولد في النجف الأشرف ١٤ شوّال سنة ١٢٩٩ هـ حيث كان هاجر أبوه إلى النجف الأشرف لطلب العلم، وحضر على كبار أساتذتها الأعلام كالميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد حسن المامقاني رحمهما الله، فولد المؤلف هناك، ثم ذهب به أبوه إلى تبريز، فقرأ