الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٥٩
وترجم له أيضاً في رجاله، في باب (مَن لم يرو عنهم) ص٤٨١.
وقال النجاشي ٦١٧: " عبيدالله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري، شيخ من أصحابنا، يكنّى أبا طالب، ثقة في الحديث، عالِم به، كان قديماً من الواقفة!
قال أبو عبدالله الحسين بن عبيدالله [ الغضائري ]: قال أبو غالب الزراري: كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفاً مختلطاً بالواقفة، ثم عاد إلى الإمامة، وجفاه أصحابنا، وكان حسن العبادة والخشوع، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول: ما رأيت رجلا كان أحسن عبادة، ولا أبين زهادة، ولا أنظف ثوباً، ولا أكثر تحلّياً من أبي طالب، وكان يتخوّف من عامّة واسط أن يشهدوا صلاته، ويعرفوا عمله، فينفرد في الخرائب والكنائس والبِيَع، فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء.
وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع! له كتاب اُضيف إليه يسمّى كتاب الصفوة.
قال الحسين بن عبيدالله: قدم أبو طالب بغداد، واجتهدتُ أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه، فلم يفعلوا ذلك!
وله كتب كثيرة، منها: كتاب الانتصار للشيع من أهل البدع، كتاب المسائل المفردة والدلائل المجرّدة، كتاب أسماء أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب في التوحيد والعدل والإمامة، كتاب طرق حديث الغدير، كتاب طرق حديث الراية، كتاب طرق حديث: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، كتاب التفضيل، كتاب أدعية الأئمّة عليهم السلام، كتاب فدك، كتاب مزار أبي عبدالله عليه السلام، كتاب طرق حديث الطائر، كتاب طرق قسيم النار، كتاب التطهير، كتاب الخطّ والقلم، كتاب أخبار فاطمة عليها السلام، كتاب فرق الشيعة، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس