الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٠٢
الرضا عليه السلام واقام في طهران، وكتابه هذا من أحسن ما كتب بالفارسية حول الغدير بقلم عصريّ أخّاذ، ولذلك تكرّرت طبعاته، ونفق سوقه، وكثر الإقبال عليه، وطبع بضع عشرة مرّة.
وله كتاب آخر سمّاه: " بعثت، غدير، عاشوراء، مهدي " وهو فارسي مطبوع أيضاً.
٨٧
عيد الغدير في عهد الفاطميّين
لزميلنا العلاّمة البحّاثة الشيخ محمد هادي ابن المغفور له شيخنا الحجّة المحقّق الشيخ عبدالحسين بن أحمد الأميني التبريزي النجفي، المولود بها سنة ١٣٥٠، نشأ في النجف الأشرف نشأة علمية ودرس على أساتذتها، ثم اتّجه إلى الكتابة والتأليف، وهو معروف بمثابرته على العمل ونشاطه المتواصل وسرعة الإنتاج، لا يكلّ ولا يملّ، ومِمّا طبع له في النجف الأشرف: نوادر مخطوطات مكتبة آية الله الحكيم، معجم رجال الفكر في النجف الأشرف، وقد أضاف إليه وأضاف حتى أصبح ثلاثة أضعاف الطبعة الأولى، وطبع له: معجم المطبوعات النجفية، وطبع له هذا الكتاب (عيد الغدير) في مطبعة القضاء في النجف الأشرف ١٣٨٢ = ١٩٦٢. مع تقديم الدكتور عبدالعزيز الدوري البغدادي اُستاذ التاريخ.
كما وحقّق قسماً من التراث كنظم درر السمطين، وكفاية الطالب، والبيان، وفتح الملك العَلِيّ بصحّة حديث أنا مدينة العلم وبابها عَلِيّ، وخصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي.
ثم سُفِّر من العراق مع سائر علماء الدين وغيرهم من شيعة أمير المؤمنين عليه