الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٧٣
٦٣
الغديريّة
للشيخ محمد حسين ابن الشيخ محسن ابن الشيخ علي شمس الدين العاملي (١٢٨٠ ـ ١٣٤٢ هـ).
ترجم له شيخنا رحمه الله في نقباء البشر ٢/٦٣٩ وقال: " عالم أديب، وفاضل جليل... قرأ مقدّمات العلوم على لفيف من تلاميذ عَمّه الشيخ مهدي شمس الدين، ثم على السيد علي محمود الأمين شطراً وافياً حتى برع وكمل، وحصل على فضيلة علمية، ومقدرة أدبية، وقرض الشعر فأجاد فيه وأبدع، فمن شعره مخمّسه في الغدير تزيد على مائة مخمّس... وقد ظهر فضله وبانت مكانته في الأوساط... إلى أن توفّي في شوّال ١٣٤٢ هـ، أخذناه باختصار عن ترجمته المنشورة في مجلّة (العرفان) الزاهرة ".
أقـول: وقد أخذناه باختصار عَمّا ذكره شيخنا رحمه الله، وقد ذكر غديريّته هذه في الذريعة ١٦/٢٧ أيضاً فقال: " الغديريّة: قصيدة مخمّسة في أزيد من مائة دورة... وهي آخر منظوماته ".
وترجم له سيد الأعيان في أعيان الشيعة ٩/٢٢٤ وقال: كان فاضلا، شاعراً، أديباً، ظريفاً، في الطليعة من شعراء جبل عامل... ثم أورد له الشيء الكثير من شعره ومن ذلك هذه الغديرية فقد أدرج فيه نحو ستين دوراً منها.
وطبعت غديريته في صيدا، وطبعها بعده ابن محيي الدين شمس الدين المترجم في مستدرك أعيان الشيعة.