الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢١٢
١٠٧
غدير خُمّ اور خطبه غدير
للسيد ابن حسن ابن السيد مهدي حسين النجفي اللكهنوي، المولود بها سنة ١٩٢٨ م = ١٣٤٧ هـ.
قرأ الأوليات في بلاده ثم رحل في طلب العلم إلى النجف الأشرف وأدرك عهد المرجع الكبير السيد أبو الحسن الأصفهاني ـ المتوفى سنة ١٣٦٥ هـ ـ ودرس على أعلام ذلك العصر كالشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ـ المتوفّى سنة ١٣٧٣ هـ ـ وحاول خلال الفترة أن يتقن اللغة العربية وآدابها وعاد إلى الهند ومهر في أدب اللسانين الاُردي والإنجليزي وأقام في حيدرآباد الدكن ودخل بها في سلك التعليم، ثم هاجر عام ١٩٥٣ إلى الباكستان واقام في لاهور وأصدر مجلة " رضاكار "، وبعد سنين خمس غادرها إلى كراچي وتوظف بها فترة ثم استعفى وأصبح مديراً لمركز إسلامي خراسان في كراچي، وله نحو العشرين كتاباً ما بين تأليف وترجمة ويتعاطى خطابة المنبر الحسيني، وفي سبيل الدعوة إلى الإسلام له سفرات متكرّرة إلى بريطانيا والصين وأمريكا وكندا وفي عام ١٩٨٠ م حاز وسام الامتياز من قبل الحكومة الپاكستانية، وهو اليوم من أساتذة جامعة كراچي.
وكتابه هذا في الغدير يحتوي على خطبة رسول الله صلّى الله عليه وآله المطوّلة في يوم غدير خُمّ وترجمتها إلى اللغة الاُردية، وهو مطبوع في كراچي سنة ١٣٩٨ هـ في ١٣٦ صفحة.