الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٦٢
في مشاركته في العلوم والفنون.
وكان اُستاذه الفاضل الأردكاني رحمه الله لا يبدأ بالتدريس حتى يحضر هذا التلميذ الشابّ، وهو يومئذ أصغر القوم، وكان يقدّمه ويفضّله على كبار تلامذته من أصحاب الفضيلة والسنّ العالية.
وقد ترجم له شيخنا رحمه الله في النقباء ترجمة حسنة من ص٦٢٧ ـ ٦٣١ فليراجع.
ونجد الحديث عن حياته واُسرته ومكتبته في " تراث كربلاء " ص٢٨١ و١٤٢ و٣٢١.
وله ترجمة في أعيان الشيعة ٩/٢٣٢ وفي مستدركه ١/١٨٠.
٥٦
منية البصير في بيان كيفيّة الغدير
للحاج ميرزا أبو الفضل ابن ميرزا أبو القاسم بن محمد علي بن هادي، النوري الأصل، الطهراني (١٢٧٣ ـ ١٣١٦ هـ).
كان جدّه الحاج هادي تاجراً، وهو أول من هاجر من نور إلى طهران، ونور من بلاد مازندران قريبة من آمل وكانت نور تسمّى قديماً (ناتل) والنسبة إليها الناتلي.
وأبوه الفقيه المتبحّر ميرزا أبو القاسم كلانتر (١٢٣٦ ـ ١٢٩٢) كان من أجلاّء علماء عصره، ومن أرشد تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري في النجف ومعيد درسه للطلاّب، وكان ينوب عنه في الدرس، وكتب تقرير دروس اُستاده الشيخ الأنصاري وطبع غير مرّة باسم " مطارح الأنظار " ولابنه أبي الفضل رسالة مفردة