الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٣٤
النجفي، المتوفّى سنة ١٣٩٠ قدّس الله نفسه.
قد ترجم إلى الفارسية وطبع في ٢١ جزءً، كما تقدم.
وقد تصدّى لنقله إلى الفارسية مرّة اُخرى أنجال المؤلف وخلفه الصالح الشباب المهذّبون فضيلة الشيخ رضا والشيخ أحمد والاُستاذ محمد الأمينيّون، حفظهم الله ورعاهم وجعلهم خير خَلف لخير سلف، وقد أنهوا ترجمة الأجزاء الثلاثة الاُول وهم مستمرّون في ترجمة الجزء الرابع، أخذ الله بناصرهم ووفّقهم لإحياء ما خلّفه والدهم المقدّس المجاهد العملاق من تراث ثقافي فكري مهول استنزف من عمره قرابة ثلاثين عاماً، دأب فيه ليله ونهاره، سفره وحضره، بذلها في خدمة الإسلام ونصرة إمامه المظلوم أمير المؤمنين عليه السلام، والدفاع عن الحقّ والانتصار لطائفته المضطهدة عبر القرون، وحتى في عصر النور عصر الحرّيات ونبذ الطائفيات الممقوتة!
١٣٨
في رحاب الغدير
للشيخ علي أصغر ابن الشيخ محمد بن أصغر، الكرماني الأصل الخراساني المشهدي، الملقّب بمروّج الشريعة.
هاجر أبوه من كرمان إلى خراسان وأقام في مشهد الرضا عليه السلام، فولد المؤلّف بها في سنة ١٣٧٦ هـ وتعلّم المبادئ وقرأ العلوم الأدبية عند أساتذتها وقرأ دروس السطوح على السيد محمد الشاهرودي والسيد إبراهيم الحجازي الطبسي والشيخ ميرزا علي الفلسفي.
ثم في سنة ١٤٠٤ هـ رحل إلى قم واقام بها متعلّماً ومؤلفاً، وكان من مؤلّفاته في