الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٤
كتاب الغدير لشيخنا الحجة العلامة الأميني رحمه الله (رقم ١٣٧) فقد اشترك في ترجمته إلى الفارسية ثلاثة من أشباله وفّقهم الله وأخذ بناصرهم.
وفيها ما هو عمل جماعة ككتاب حساسترين فراز تاريخ (رقم ٨٥) وترجمة كتاب الغدير لشيخنا العلامة الأميني (رقم ٨٤) والعدد الخامس من مجلة تراثنا (رقم ١٤٨) ومحاضرات مهرجان الغدير المقام في لندن (رقم ١٤٩).
ثمّ إن هذه الكتب ٣٥ منها مفقود، و٢٤ منها مخطوط، و١٠٤ منها مطبوع.
وأيضاً ٨٣ كتاباً منها باللغة العربية، و٦١ منها بالفارسية و٢١ منها بالاُردوية وكلها نثر إلاّ تسعة منها فهي منظومات.
والمؤلفون ٤١ منهم من العرب أوّلهم الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين و٨٤ منهم من الفرس أوّلهم أبو جعفر الطبري صاحب التاريخ، و٢٥ منهم هنود وباكستانيون أوّلهم صاحب العبقات.
وهناك تركماني واحد وهو الحافظ الذهبي، وكردي واحد وهو الحافظ العراقي الرازياني المهراني وعددناهما في المؤلفين العرب!
والمؤلفون أيضاً، ثلاثة وستون منهم معاصرون أحياء حفظهم الله ومدّ في عمرهم، والبقية أموات.
والإحصائية الأخيرة أن المؤلفين المذكورين ١٢٩ مؤلفاً منهم من الشيعة و١٢ منهم سنيّون وخمسة منهم إسماعيليون، وفيهم زيديان ومسيحي واحد وهو بولس سلامة.
وآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى أَعْدَائِهِم وَمُبْغِضِيْهِم مِنَ الأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِين.
فرغت من تأليفه نهار يوم السبت سابع عشر جمادى الآخرة سنة ١٤١٣ هـ.
عبد العزيز الطباطبائي