الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٢٨
الحنفي الدمشقي الصالحي المشتهر بابن طولون وابن خمارويه (٨٨٠ ـ ٩٥٣).
كان عالماً مشاركاً في جملة من العلوم المتداولة في عصره وله في كل منها عدة تواليف كبار وصغار، ومنها الفلك المشحون في أحوال ابن طولون (يعني نفسه) طبع في دمشق سنة ١٣٤٨ ألفه في ترجمة نفسه وسرد فيه أسماء كتبه البالغة ٧٤٦ كتاباً ورسالة، وعدّ منها كتابه هذا عن حديث الغدير، ومنها " هطل العين في مصرع الحسين عليه السلام " ومنها " الشذرات الذهبية في تراجم الأئمّة الاثني عشر عند الإمامية " منه مخطوطة في جامع الزيتونة بتونس وعنها نشره الدكتور صلاح الدين المنجد في بيروت سنة ١٩٥٨ باسم الأئمّة الاثني عشر، واُعيد طبعه بالتصوير عليه في قم.
ولابن طولون ترجمة حسنة في الكواكب السائرة ٢/٥٢ وشذرات الذهب ٨/٢٩٨ وفهرس الفهارس والأثبات ٤٧٢.
(٣٦)
خطبة يوم الغدير
للخطيب الأديب الفاضل العلامة الشاعر الناثر السيد فخر الدين وشمس الدين محمد بن أبي طالب بن أحمد بن محمد بن طاهر بن يحيى بن ناصر بن أبي العز الحسيني الموسوي الحائري أحد أعلام القرن العاشر، حج البيت الحرام عام ٩٢١ وألّف كتاب " السمع النفيس " سنة ٩٥٥ وله " تسلية المجالس " و " زينة المجالس " رأيته في مكتبة نمازي في خوي رقم ٤٥٩ أحال فيه الى بعض مؤلفاته منها هذا الكتاب: (خطبة يوم الغدير) قال: وذيّلتها بأحاديث رائعة ونكت شايقة يطرب لها المؤمن التقي ويهجرها سمع المنافق الشقي.