الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٣٧
١٤٢
شرح الخطبة الغديرية
للخطيب البارع السيد محمد تقي ابن السيد باقر النقوي الخراساني القائني، المولود بها عام ١٣٤٨ هـ.
نشأ ودرس بها ثم رحل في طلب العلم إلى مشهد سنة ١٣٦٤ هـ فقرأ اللغة العربية وآدابها على الأديب المشهور الشيخ محمد تقي المشتهر بالأديب النيشابوري، ودرس السطوح عند أعلام المدرسين كالسيد أحمد المدرّس اليزدي والشيخ هاشم القزويني والشيخ كاظم الدامغاني والفقيه السبزواري، ثم رحل إلى قم ودرس بها سنة ثم غادره سنة ١٣٦٨ هـ إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية فحضر في الفقه واُصوله على أعلامها الكبار كالسيدين الشاهرودي والحكيم وميرزا باقر الزنجاني وسيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله، واستمرّ في الدراسة ثمان سنين ثم قفل إلى بلاده سنة ١٣٧٦ هـ مفيداً مرشداً ثم غادرها عام ١٣٨٨ هـ إلى طهران، ومارس خطابة المنبر الحسيني فاصبح من الوعاظ المرموقين وألّف عدّة كتب منها شرح نهج البلاغة في ٢٥ جزءاً طبع منها سبعة. ومنها شرحه هذا على خطبة النبي صلّى الله عليه وآله في غدير خُمّ، وهو شرح فارسي، غير مطبوع.
١٤٣
مِيثاق الإسلام في عيد الغدير
للسيد محمد علي ابن السيد عبدالكريم بن مصطفى الطباطبائي، المولود في بغداد سنة ١٣٦٥ هـ، درس في كربلاء، والنجف قليلا وغادرها إلى الكويت سنة