الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٢٩
آقاجان المتخصّص في الأدب العربي، وقرأ الكتب الدراسية عند السيد طبيب زاده والحاج آقا رحيم أرباب والشيخ محمود المفيد والشيخ هبة الله الهرندي، وقرأ الفلسفة على الشيخ محمد رضا الكلباسي.
ثم رحل عام ١٣٦٤ هـ إلى قم فحضر في الفقه واُصوله على زعيم الطائفة السيد حاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي والسيد محمد الداماد والسيد محمد الحجّة الكوهكمري، وقرأ الفلسفة على الشيخ مهدي المازندراني والسيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي، كما قرأ عليه التفسير وعلم الفلك.
وبعد عشر سنين قضاها في قم رحل إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية ١٣٧٤ هـ فحضر فيها على سيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله ولازمه في الفقه والاُصول، وحضر في الفقه على الفقيهين السيد عبدالهادي الشيرازي والسيد محسن الحكيم رحمهما الله، ومكث عشرين عاماً في النجف الأشرف يدرس ويدرّس ويؤلّف في شتّى ألوان المعرفة، فله نحو السبعين مؤلّفاً في التفسير والكلام والحديث والفقه والاُصول والرجال وعلوم الحديث، ومنها كتابه هذا في دراسة حديث الغدير، تناول متنه بالدراسة من شتّى النواحي دون الإسناد.
وبقي المؤلّف في النجف الأشرف رغم الإخراج القهري للشيعة من العراق ـ علماء وسوقة ـ ورغم الضغوط والكبت والممارسات القمعية للشيعة والتشيّع من قبل الحكم العفلقي العميل. حتى اضطرّ إلى مغادرتها لمرض استمرّ به وأقعده فقفل راجعاً إلى بلاده عام ١٣٩٤ هـ، وهبط إصفهان ومنها إلى قم يدرّس في الفقه والاُصول والتفسير وغير ذلك، ويعاني الأمراض والآلام شافاه الله ومدّ في عمره، وزاد في توفيقاته.