الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٧
فهذا ـ أدام الله رفعة السيد ـ ما اعتقده فيه، فان كنت مصيباً كان إليَّ وان كان مخطئا كان عليَّ.
على أنّي أتحقق أنّ ذلك حق غير باطل وحال غير عاطل. وما توفيقي إلاّ بالله العليّ العظيم. والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.
(٢٢)
بيان من كنت مولاه
للشيخ العدل المحسن بن الحسين بن أحمد الخزاعي النيسابوري، من أعلام القرن الخامس.
ترجم له الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الرازي في فهرسته، رقم ٣٦٠، وقال: " ثقة، حافظ، واعظ، وكتبه: الأمالي في الأحاديث، كتاب السير، كتاب إعجاز القرآن، كتاب بيان من كنت مولاه.
أخبرنا بها شيخنا الإمام السعيد جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي، عن والده، عن جدّه، عنه[١] رحمهم الله جميعاً ".
أقـول: روى عنه ابن أخيه أبو سعد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي في كتابه الأربعين حديثاً، في الحديث الخامس والعشرين، قال: أخبرنا المحسن بن
[١] أجاز له رواية مصنّفاته ورواياته سنة ٤٠٨ هـ، وسمع القاضي عبدالجبّار بن أحمد المقرئ [ كذا، والظاهر: المعتزلي ] كثيراً من أماليه.
حكاه عبدالله أفندي في تعليقه على أمل الآمل... وفي رياض العلماء ٥/٩، عن خطّ الشيخ بهاء الدين العاملي ـ قدّس الله نفسه ـ في حواشيه على فهرس الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الرازي.