الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٨
وذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة ٥/١٠١ وقال: " جزء في خطبة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في يوم الغدير برواية الخليل بن أحمد النحوي، المتوفّى سنة ١٧٠، سمعه الشيخ أبو غالب الزراري عن مشايخه ".
وممّا يبدو أنّه روى الخطبة بطولها من التابعين أو أتباع التابعين ثمّ أضاف إليها بعض الشروح اللغوية وفسّر غريبه، فأصبح جزءً ينسب إليه يتداولونه بالرواية والسماع والإجازة.
وقد ذكروا للخليل كتاباً في الإمامة، ولا أدري أهو هذا الكتاب أو هو غيره؟
ذكره له شيخنا رحمه الله في الذريعة ٢/٣٢٥ وقال: " وكتابه الإمامة تمّمه أبو الفتح محمّد بن جعفر المراغي، المتوفّى سنة ٣٧١ هـ، صاحب الاستدراك المذكور سابقاً كما يظهر من النجاشي في ترجمة المراغي قال: له كتاب الخليلي في الإمامة ".
وأمّا الاستدراك فقد ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة ٢/٢٢ قال: " الاستدراك لما أغفله الخليل، للشيخ أبي الفتح محمّد بن جعفر بن محمّد المراغي، المتوفّى سنة ٣٧١ ".
ثم قال: " أقول: الظاهر أنّه من كتب اللغة وكان سيدنا الحسن صدر الدين يحتمل أنّه متمّم لكتاب الخليل في الإمامة، لأنّ النجاشي عدّ من تصانيف أبي الفتح المراغي في ترجمته كتاب الخليلي في الإمامة ".
أقــول: أمّا النجاشي فقد قال في فهرسه برقم ١٠٥٣: محمّد بن جعفر بن