الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٤
الدين بقم.
هكذا ذكره شيخنا في الذريعة ٢٠/٣٩٤، وأظنّه أبا جعفر محمد بن موسى بن عمران الزامي النيسابوري، الذي ترجم له الثعالبي في فضلاء بخارى من يتيمة الدهر ٤/١٧١ وقال: " من أفراد الأدباء والشعراء بخراسان عامة وبنيسابور خاصة، إذ هو من الزام إحدى رساتيق نيسابور، وكان مع سبقه في ميادين الفضل راجحاً في موازين العقل، وترقّت حاله من التأديب في نيسابور إلى التصفح في ديوان الرسائل ببخارى بعد أبي إسحاق (إبراهيم بن علي) الفارسي وهبّت ريحه، وبعد صيته، وله شِعر كعدد الشَعر... ".
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات ٥/٨٩، والسيوطي في بغية الوعاة ١/٢٥١، نقلا عن اليتيمة.
منها مخطوطة في مكتبة المرعشي العامة في قم، في المجموعة ٨/٢٥٥ كتبت سنة ١٠٥٦، ذكرت في فهرسها ١/٢٨٣.
ومخطوطة اُخرى في مكتبة البرلمان السابق في طهران، من كتب إمام الجمعة الخوئي، في المجموعة ٥/٨، من مخطوطات القرن الحادي عشر، ذكرت في فهرسها ٧/٣٠.
واليك نص الرسالة: