الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٠٣
فقههم، لقي الكبار مثل المرتضى، له كتاب: تلقين أولاد المؤمنين، والأغلاط في ما يرويه الجمهور، وموعظة العقلاء للنفس، [ والمنازل ] وكتاب [ ما جاء في عدد الاثني عشر ] [١]، كتاب المؤمن ".
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان ٥/٣٠٠ قائلا: " بالغ ابن أبي طيّ في الثناء عليه في ذكر الإمامية، وذكر أنّ له تصانيف في ذاك، وذكر أنّه أخذ عن أبي الصلاح، واجتمع بالعين زربي، ومات في ثاني ربيع الآخر سنة ٤٤٩ ".
وترجم له إسماعيل پاشا في هديّة العارفين ٢/٧٠ وعدّد بعض مؤلّفاته.
ومن مصادر ترجمته في كتب أصحابنا سوى ما تقدّم: جامع الرواة ٢/١٥٦، لؤلؤة البحرين: ٣٣٧، رجال السيد بحر العلوم ٣/٣٠٢، تنقيح المقال ٣/١٥٩، أعيان الشيعة ٤٦/١٦٠، الكنى والألقاب ٣/١٠٨، طبقات أعلام الشيعة (أعلام القرن الخامس): ١٧٧ ـ ١٧٩، معجم رجال الحديث ١٧/٥٤، قاموس الرجال ٨/٣٠٠.
(٢٥)
الإيضاح والتبصير في فضل يوم الغدير
للمؤيّد في الدين، داعي الدعاة، هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي، المولود بها حدود سنة ٣٩٠، ثمّ المصري المتوفّى بها سنة ٤٧٠ هـ.
ترجم نفسه بقلمه في كتاب أفرده في سيرته طبع بالقاهرة، كما طبع بها ديوانه مع مقدّمة ضافية عن حياته للاُستاذ محمد كامل حسين استغرقت ١٨٦ صحيفة.
[١] في المطبوع من الوافي: كتاب عدد ما جاء في الاثني عشر! وهو غلط وهو كتاب " الاستنصار " الذي تقدّم ذكره.