الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٣٣
النجف الأشرف سنة ١٣٥٥ هـ = ١٩٣٦ م.
تعلّم مبادئ العلوم في النجف الأشرف وتابع دروسه بها، وحضر فيها بحوث سيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله في الفقه واُصوله سنين عدّة وتخرّج به، وحضر في الفقه على السيد الحكيم رحمه الله، ثم غادرها إلى لبنان وأقام ببيروت، من أعلامها البارزين.
وهو كاتب قدير، ألّف في النجف وبعد خروجه منها عدّة مؤلفات طبعت غير مرّة في النجف وفي لبنان، وبعد قصّة السيد موسى الصدر ناب عنه في رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيروت ولا زال مستمراً في نشاطاته العلمية والإجتماعية.
وله شرح عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الأشتر، و" قضايا السلم والحرب في نهج البلاغة " و" دراسات في نهج البلاغة " و" حركة التاريخ عند الإمام عَليّ " و" نظام الحكم والإدارة في الإسلام " وكلّها مطبوعة وله غير ذلك كثير، ذكرناها في " مستدرك الذريعة ".
وكتابه الغدير طبع في بيروت سنة ١٣٨٦ هـ وسنة ١٣٨٨ هـ في ٢٤ صفحة في سلسلة كانت تصدرها الجمعية الخيرية الثقافية في بيروت، وهو على صغر حجمه كتاب قيّم باُسلوب جميل وقلم رصين.
١٣٧
ترجمة كتاب الغدير إلى الفارسية
كتاب " الغدير " الموسوعة القيّمة، المنقطعة النظير، الغنية عن التعريف، لشيخنا العلاّمة الحجّة المحقّق البحّاثة المجاهد الشيخ عبدالحسين الأميني التبريزي ثم