الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٨٩
ترجم له أعلام تلامذته، شيخ الطائفة الطوسي وأبو العبّاس النجاشي في فهرسيهما والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١١/٤٠٢.
فأمّا أبو جعفر الطوسي رحمه الله فقد ترجم له في الفهرست برقم ٤٣٣ وقال: " علم الهدى الأجلّ المرتضى، طوّل الله عمره، وعضد الإسلام وأهله ببقائه، وامتداد أيّامه، متوحّد في علوم كثيرة، مجمَع على فضله، مقدّم في العلوم مثل علم الكلام والفقه واُصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك.
[ ثم عدّد مؤلفاته الكثيرة وقال ]... قرأت هذه الكتب أكثرها عليه، وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة ".
وترجم له أيضاً في كتاب الرجال ص٤٨٥ وقال: " أكثر أهل زمانه أدباً وفضلا، متكلّم، فقيه، جامع للعلوم كلّها... ".
وأمّا النجاشي فترجم له في فهرسته برقم ٧٠٨ وقال: " حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه، وسمع الحديث فأكثر، وكان متكلّماً، شاعراً، أديباً، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ".
وترجم له معاصروه، الثعالبي والباخرزي والنسابة العمري، أما الثعالبي فقال في تتمّة اليتيمة ٦٩ رقم ٤٩: " وقد انتهت الرياسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف، والعلم والأدب، والفضل والكرم، وله شعر في نهاية الحسن... ".
وأمّا الباخرزي فقد ترجم له ولأخيه الرضي في دمية القصر ١/٢٩٩ وقال: " هو وأخوه في دوح السيادة ثمران، وفي فلك الرياسة قمران، وأدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى كان كالفرند في متن الصارم المنتضى... ".
وأمّا النسابة العمري علي بن محمد العلوي فقد ترجم له في المجدي ص١٢٥ وقال: " نقيب النقباء، الفقيه النظار، المصنّف، بقيّة العلماء، وأوحد الفضلاء،