الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٨٠
السيّد موسى الزنجاني ـ حفظه الله ورعاه ـ عن ذلك فقال: " هذا شيء لم يذكره أحد من أصحابنا، ولا عثرنا على رواية له عن أبيه في شيء من كتبه ولا كُتب غيره ".
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات ١/١١٦ وقال: " المعروف بالشيخ المفيد، كان رأس الرافضة، صنّف لهم كتباً في الضلالات! والطعن على السلف، إلاّ أنه كان أوحد عصره في فنونه، توفّي سنة ٤١٣، وعليه قرأ المرتضى وأخوه الرضي وغيرهما... ".
وترجم له الذهبي في العبر ٣/١١٤ في وفيات سنة ٤١٣ هـ وقال: " الشيخ المفيد، أبو عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان البغدادي الكرخي، ويعرف أيضاً بابن المعلِّم، عالم الشيعة وامام الرافضة، صاحب التصانيف الكثيرة.
وقال: " قال ابن أبي طيّ في تاريخه [ تاريخ الإمامية ]: هو شيخ مشايخ الطائفة، ولسان الامامية، ورئيس الكلام والفقه والجدل، وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع الجلالة العظيمة في الدولة البويهية.
وترجم له ايضاً في سير أعلام النبلاء ١٧/٣٤٤، وقال: " عالم الرافضة، صاحب التصانيف، الشيخ المفيد... كان صاحب فنون وبحوث وكلام واعتزال! وأدب، ذكره ابن أبي طيّ... "[١].
وترجم له اليافعي في مرآة الجنان ٣/٢٨ في وفيات سنة ٤١٣ هـ، قال: " وفيها توفّي عالم الشيعة وإمام الرافضة صاحب التصانيف الكثيرة، شيخهم المعروف بالمفيد، وبابن المعلِّم أيضاً، البارع في الكلام والجدل والفقه، وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية، قال ابن أبي طيّ... "[٢].
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان ٥/٣٦٨ وحكى كلام الذهبي والخطيب
[١]و ٢- تقدّم كلام ابن أبي طيّ في ص٢٠١.