الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٦٩
كتاب الردّ على الغلاة والمفوِّضة، كتاب سجدة الشكر، كتاب مواطن أمير المؤمنين عليه السلام...
أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه، ومات رحمه الله في نصف صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة ".
وترجم له شيخ الطائفة الطوسي في كتاب " الرجال " في باب (من لم يرو عنهم عليهم السلام) برقم ٥٢: " الحسين بن عبيدالله الغضائري، يكنّى أبا عبدالله، كثير السماع بالرجال، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته، مات سنة ٤١١ هـ ".
أقـول: لم نَر تَرجمة للغضائري ولا لابنه أحمد في فهرست الشيخ، لا في نسخه المطبوعة، ولا في ما رأيت من نسخه المخطوطة، فقد قابلت " الفهرست " من أوله إلى آخره على أكثر من عشر نسخ من خيرة ما يوجد من مخطوطاته فلم أجد فيه ترجمة للغضائري، نعم، ترجمة الحسن بن محبوب ساقطة من الفهرست المطبوع موجودة في النسخ المخطوطة.
وترجم له الذهبي ـ أيضاً ـ في سير أعلام النبلاء ١٧/٣٢٨ وقال: " شيخ الشيعة وعالمهم أبو عبدالله الحسين بن عبيدالله بن إبراهيم البغدادي الغضائري، يوصف بزهد وورع وسعة علم، يقال: كان أحفظ الشيعة لحديث أهل البيت غثّه وسمينه.
روى عنه أبو جعفر الطوسي وابن النجاشي الرافضيّان! وهو يروي عن أبي بكر الجعابي وسهل بن أحمد الديباجي وأبي المفضّل الشيباني.
قال الطوسي تلميذه: خدم العلم وطلبه لله، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك!
وقال ابن النجاشي: صنّف كتباً منها: كتاب يوم الغدير، وكتاب مواطئ