الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٦١
ثعلب، وأبي العبّاس ابن عَمّار في آخرين، وجمع كتاباً سمّاه الخطّ والقلم، وكان رواية للأخبار ; روى عنه أبو الحسين بن دينار، وأبو الحسن ابن الجندي، وأبو بكر ابن زهير ابن أخطل وغيرهم، وكان من شيوخ الشيعة، ذكره ابن النجّار... وذكر له محمد بن إسحاق النديم عدّة تواليف تبلغ مائة وأربعين ما بين كتاب ورسالة، قال: وكان مقيماً بواسط، مات في وسط المائة الرابعة ".
أقـول: ذكره شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي ـ قدّس الله نفسه ـ في مَنْ اسمه عبدالله مكبّراً، وتبعه ابن شهرآشوب في " معالم العلماء " فإنه كتلخيص لفهرست الشيخ مع تذييل عليه، وكذا العلاّمة الحلّي في " خلاصة الأقوال " أورده في القسم الأول (الثقات) عبدالله مكبراً.
وأجمع الباقون من الفريقين على تسميته عبيدالله مصغّراً، وأظنّه هو الصحيح.
كما أنّ هناك خلافاً بين فهرسي الطوسي والنجاشي، ففي الأول: " ابن أحمد بن أبي زيد " وفي الثاني: " ابن أبي زيد أحمد " وأظنّ هذا هو الصحيح.
ومن مصادر ترجمته: معالم العلماء: ٤٩٩ خلاصة الأقوال: ١٠٦، رجال ابن داود: رقم ٨٢٣، تنقيح المقال: ١٦٢ ـ ١٦٤ ترجمة مطوّلة، قاموس الرجال ٥/٣٦٩، أعلام القرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة: ١٥١ و١٦١، معجم رجال الحديث ١٠/٨٨ و١٠٦ و١١/٦٣ و٦٤ و٦٥، أعلام الزركلي ٤/١٩٢، معجم المؤلّفين ٦/٢٣٨.