الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٦٠
في الإمامة، كتاب مسند خلفاء بني العبّاس.
أخبرني أحمد بن عبدالواحد عنه بجميع كتبه، ومات أبو طالب بواسط سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ".
أقـول: لم يترجم له الخطيب على عادته في أمثاله من أعلام أصحابنا، على أنّه كان قد ورد بغداد كما تقدّم وحدّث بها، ومِمّن سمع منه أحمد بن عبدالواحد، المعروف بابن عبدون وابن الحاشر البغدادي ـ المتوفّى سنة ٤٢٣ هـ ـ وروى عنه كتبه، وهو من مشايخ العلمين الطوسي والنجاشي، رويا عنه كتب أبي طالب الأنباري ورواياته.
ولكن، ترجم له ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد ٢/٢٧ ـ ٣٤ وقال: " وكان أديباً، راوية للأخبار والأشعار، حدّث بكتاب (الخطّ والقلم) من جمعه، وروى فيه عن أحمد بن محمد المعطي...
روى عنه أبو الفوارس القاسم بن محمّد بن جعفر المرّي سنة ٣١٨ هـ، وأبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، وأبو بكر محمد بن زهير بن أخطل بن زهير، وأبو الحسين عَليّ بن عبدالرحيم بن دينار الواسطي، وعبدالصمد بن أحمد بن خنبش الخولاني، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وكان من شيوخ الشيعة.
قرأت في كتاب فهرست العلماء لمحمد بن إسحاق النديم بخطّه، قال: مات أبو طالب عبيدالله بن أحمد بن يعقوب الأنباري وكان مقيماً بواسط... " إلى آخر ما مرّ عن فهرست النديم.
وترجم له ابن حجر في لسان الميزان ٤/٩٥ وقال: " عبيدالله بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري أبو طالب ابن أبي زيد.
روى عن أبي بكر بن أبي داود، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي العبّاس