الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٥٨
وأخرج عنه الذهبي في رسالته في حديث الغدير في الرقم ٤٨، فراجع.
وللجعابي ترجمة في أنساب السمعاني، المنتظم ٧/٣٦، تذكرة الحفّاظ ٣/٩٢٥، سير أعلام النبلاء ١٦/٨٨، الوافي بالوفيات ٤/٢٤٠، طبقات الحفّاظ للسيوطي: ٣٧٥.
(١١)
طرق حديث الغدير
لأبي طالب الأنباري عبيدالله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر بن طالب، المتوفّى بواسط سنة ٣٥٦ هـ، يُعرف عندنا بأبي طالب الأنباري، وعند غيرنا بابن أبي زيد.
ترجم له النديم في الفهرست ص٢٤٧ فقال: " أبو طالب عبيدالله بن أحمد بن يعقوب الأنباري، وكان مقيماً بواسط، وقيل: إنّه من الشيعة البابوشية [ كذا والظاهر: الناووسية ] قال لي أبو القاسم بوباش بن الحسن أنّ له مائة وأربعين كتاباً ورسالة، فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الإنسان، كتاب الشافي في علم الدين، كتاب الإمامة ".
وترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي وأبو العبّاس النجاشي في فهرسيهما، فقال الأول منهما في رقم ٤٤٦: " عبدالله بن أبي أحمد بن أبي زيد الأنباري، يكنّى أبا طالب، وكان مقيماً بواسط، وقيل: إنّه كان من الناووسية، له مائة وأربعون كتاباً ورسالة، فمن ذلك: كتاب البيان...
أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبدالله أحمد بن عبدون، المعروف بابن الحاشر رحمه الله، سماعاً وإجازة ".