الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٤٩
المقال ١/٨٦، أعيان الشيعة ٣/١١٢ ـ ١١٦، قاموس الرجال ١/٦٠٢ ـ ٦٠٧ من طبعة جماعة المدرّسين في قم، تهذيب المقال ٣/٤٧٣ ـ ٤٩٤ وله في هذه الأربعة الأخيرة ترجمة موسّعة، الجامع في الرجال ـ للعلاّمة المغفور له الشيخ موسى الزنجاني ـ ١/١٦٨، وأفرد الذهبي رسالة عن حياته مذكورة في مؤلّفاته في مقدّمة طبع سير أعلام النبلاء باسم " ترجمة ابن عقدة ".
هذا، وقد ترجم له أعلام العامّة بكلّ تجلّة وتبجيل، ووثّقوه، وأثنوا على علمه وحفظه وخبرته وسعة اطّلاعه، وأرّخوا ولادته ليلة النصف من المحرّم سنة ٢٤٩ هـ ووفاته في ٧ ذي القعدة سنة ٣٣٢ هـ، وترجموا لأبيه الملقّب بعقدة في ضمن ترجمته، راجع مثلا تاريخ بغداد ٥/١٤ ـ ٢٠، أنساب السمعاني ٩/١٦ (العقدي!) المنتظم ٦/٣٣٦، العبر ٢/٣٠، تذكرة الحفّاظ ٣٨٩، سير أعلام النبلاء ١٥/٣٤٠، الوافي بالوفيات ٧/٣٩٥، البداية والنهاية ١١/٢٠٩، لسان الميزان ١/٢٦٣، ومن المؤسف أنّ هذا الرجل العظيم لم يبق من مؤلّفاته الكثيرة الكبيرة[١] سوى وريقات توجد في دار الكتب الظاهرية بدمشق، ضمن المجموعة رقم ٤٥٨١، باسم: جزء من حديث ابن عقدة، من الورقة ٩ ـ ١٥، راجع فهرس حديث الظاهرية للألباني ص٨٧.
[١] ذكر شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي رحمه الله في فهرسه، في ترجمة ابن عقدة، رقم ٨٦: " وله كتب كثيرة، منها كتاب التاريخ، ذكر من روى الحديث من الناس كلّهم من العامة والشيعة وأخبارهم، خرج منه شيء كثير ولم يتمّه، وكتاب السنن وهو كتاب عظيم، قيل: إنّه حِمل بهيمة! لم يجتمع لأحد، وقد جمعه هو... ".