الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢١٨
١٢٢
ملحمة عيد الغدير
لمحمد جابر العاملي.
طبع في بيروت سنة ١٩٤٥ م.
١٢٣
الدُرّة الغرويّة والتحفة العلويّة
للعلاّمة الفاضل، الأديب الماهر، ميرزا محمد علي ابن الفقيه الأديب ميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاُردوبادي النجفي (١٣١٢ ـ ١٣٨٠ هـ).
أطرى والده سيّد الأعيان في ترجمته من أعيان الشيعة ٢/٤١٠ بقوله: " كان عالماً فقيهاً تقيّاً، ورعاً، خشناً في ذات الله، أحد مراجع التقليد في آذربايجان وقفقاسيا... وتوفي رحمه الله سنة ١٣٣٣ هـ ".
وأمّا ابنه ميرزا محمد علي فهو أشهر من أبيه كان علاّمة أديباً شاعراً ناثراً بليغاً لغويّاً متكلّماً فقيهاً، مشاركاً في جملة من العلوم مع إخلاص لله في العلم والعمل وولاء شديد، فقد كان ملء إهابه ولاء لعترة نبيّه، شديداً كأبيه في ذات الله.
حضر في الدروس العالية على والده وشيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ محمد حسين الغروي الإصفهاني والسيد ميرزا علي آقا الشيرازي رحمهم الله، ولازم الأخيرين واختصّ بهما، كما لازم بعدهما الفقيه الورع سيّدنا الاُستاذ السيد عبدالهادي الشيرازي واختصّ به رحمه الله، وأصبح له المكانة المرموقة في الأوساط العلمية ومن مشيخة الإجازة والرواية، فقد روى بالإجازة عن كثير،