الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٠٧
سمّاها " العِلم " وله: " محسن إنسانيت " و" الفرق بين المعجزة والسحر " باللغة العربية، وكتابه في الغدير باللغة الاُردوية.
وكانت ولادته في ١٤ ربيع الآخر ووفاته في ١٢ جمادى الآخرة رحمة الله عليه.
له ترجمة في مطلع أنوار: ٤٥٠.
٩٦
كتاب الغدير
للشيخ محمد حسن القبيسي العاملي، العالم الورع الزاهد، المقيم ببيروت المتوفى مساء السبت خامس جمادى الآخرة سنة ١٤١٤هـ وحمل الى النجف الأشرف فدفن هناك.
سألته عن مولده، فببالي أنّه ذكر أنّ مولده عام ١٣٣٣ هـ، قرأ المبادئ ومقدّمات العلوم في بلاده، ثم رحل في طلب العلم إلى النجف الأشرف فحضر في الدروس العالية في الفقه واُصوله على كبار أعلامها كالإمام السيد محسن الحكيم رحمه الله، وسيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله، ثم قفل راجعاً إلى بلاده وأقام في بيروت منعزلا عن عامة الناس، مكبّاً على التأليف.
صدر له " ماذا في التاريخ " ٥٠ جزءً و" الحلقات الذهبية " ٥٠ جزء و" نظرة في شرح نهج البلاغة " في ثلاثة أجزاء، وغير ذلك كثير، وكلّه مطبوع، وبعضه مطبوع أكثر من مرّة.
وكتابه هذا في الغدير هو الحلقة السادسة من سلسلة " الحلقات الذهبية " ويقع في ٩٦ صفحة، طبع في بيروت عدّة مرات ثالثتها كانت في سنة ١٤٠٢ = ١٩٨٢، وطبع بالتصوير على هذه الطبعة في إيران.