الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٠٠
العلم ودرس اللغة العربية وآدابها على أساتذتها حتى مهر فيها وتعاطى نظم القريض بالعربيّه، وحضر في الدروس العالية في الفقه والاُصول والرجال والحديث على الحاج آقا منير البروجردي ـ المتوفّى سنة ١٣٤٢ هـ ـ وصاهره وقرأ على الشيخ عبدالحسين المحلاتي مؤلف مغتنم الدرر، ثم انحاز إلى الوعظ والتدريس والتأليف فتخرج به الكثير وأنتج الكثير، بلغت كتبه نحو الثمانين ذكرناها في استدراكنا على الذريعة وأكثرها في أهل البيت عليهم السلام وخاصة في المهديّ عجّل الله فرجه فله فيه عدّة كتب، ووافاه أجله ليلة الجمعة العشرين من ذي القعدة سنة ١٣٧٠ هـ ودفن في مقبرة تخت فولاد.
وهو والد زميلنا العلاّمة الفاضل الشيخ مهدي الفقيه إيماني مؤلف الكتب الممتعة حفظه الله ورعاه.
٨٤
ترجمة كتاب الغدير
قد اهتمّ صديقنا الفاضل الشيخ علي الإسلامي مدير مؤسسة البعثة في طهران ـ حفظه الله ـ بترجمة كتاب " الغدير " لشيخنا العلاّمة الأميني إلى الفارسية، وبذل في هذا السبيل مساع مشكورة، فوزّع الكتاب بأجزائه الأحد عشر على جماعة يتولّون ذلك، فدفع إلى كلّ منهم جزءاً واحداً فترجم إلى الفارسية لمترجمين عدّة، وتمّت ترجمة كلّ جزء من الأصل العربي في جزءين، فطبعت ترجمته الفارسية في ٢١ جزءاً صدرت من المكتبة الإسلامية الكبرى (كتابخانة بزرك إسلامي) في طهران، وصدر الجزء الأول منه ترجمة المغفور له السيد محمد تقي الواحدي الكرمانشاهي في يوم مولد أمير المؤمنين عليه السلام ١٣ رجب سنة ١٣٨١ هـ، وصدرت بقيّة الأجزاء تباعاً.