الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٨٢
الذريعة وسيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله، وكانت له مكتبة كبيرة عامرة مشهورة فيها اُلوف من المطبوعات النادرة والمخطوطات القيّمة وكان يسمح للجميع ـ برحابة صدر ـ للإفادة منها، وأفدتُ منها فترة، وكان شيخنا العلاّمة الأميني يكثر التردد عليها وكان يثني عليه معجباً بها.
وكان يرحمه الله أديباً فاضلا مشاركاً في العلوم، ناظماً ناثراً، له ديوان شعر وعدّة مؤلّفات ذكرها له مترجموه ونثرها شيخنا رحمه الله في الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ومنها كتابه هذا في الغدير المطبوع في النجف الأشرف سنة ١٣٦٢ هـ، وعليها تقاريظ السيّد أبي الحسن الأصفهاني زعيم الطائفة في عصره والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والأديب الفاضل الشيخ ميرزا محمد علي الاُردوبادي.
ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ١٦/٢٦، وشيخنا العلاّمة الأميني رحمه الله في الغدير ١/١٥٧ وأثنى عليه، وذكره ابنه الشيخ محمد هادي الأميني ـ حفظه الله ـ في معجم المطبوعات النجفية، كما أنّ للمؤلّف ترجمة في كلّ من نقباء البشر ٢/٧٥٦، وماضي النجف وحاضرها ٣/٦١، وشعراء الغريّ ٨/٤٣٨، وأدب الطفّ ١٠/٢١١.
٧٢
القمر المنير
في قضية الغدير
للشيخ علي أكبر ابن المولى عبّاس بن محمد رضا بن أحمد اليزدي الأبرندآبادي ثم الحائري، المشتهر بسيبويه (١٢٩١ ـ ١٣٦٣ هـ).
كان أبوه الشيخ عبّاس ـ المتوفّى سنة ١٣٢٩ هـ ـ وعمّه الشيخ عليّ ـ المتوفّي