الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٦٩
والمتوفّى في النجف الأشرف ليلة الثلاثاء ٢٣ ذي الحجّة سنة ١٣٥٩ هـ.
صاحب المؤلفات الكثيرة المنوّعة، له نحو المائة مؤلّف، وكلّها رائجة مطبوعة مراراً مرغوب فيها، رزق حسن القبول في مؤّلفاته، وأصبح شيخ الإجازة في رواية الحديث، استجازه أكثر أعلام عصره، هاجر إلى النجف الأشرف عام ١٣١٦ هـ، وحضر حلقات الدروس، وكان له رغبة شديدة في علم الحديث وفنونه، فلازم المحدِّث النوري وتخرّج به وألّف كتاب " سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار " وهو فهرس معجمي حسب الموادّ اللغوية لما تحويه الموسوعة الحديثية الكبرى كتاب " بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار " للعلاّمة المحدّث المجلسي ـ المتوفّى سنة ١١١٠ هـ ـ قدّس الله نفسه، وهو مطبوع في نحو مائة مجلّد، فألّف له هذا الفهرس ليسهل الحصول على الحديث المطلوب، وأضاف إليه فوائد كثيرة، عمله طوال سنين عدّة وسمّاه " سفينة البحار " وهو من أحسن مؤلّفاته وأغزرها علماً وفائدة وهو مطبوع غير مرّة.
وهو مؤلّف كتاب " مفاتيح الجِنان " في الأدعية والزيارات، والمسنونات والمندوبات، المطبوع عشرات المرّات.
وكتابه هذا (فيض القدير) تلخيص لمجلّدات حديث الغدير من كتاب " عبقات الأنوار "، للسيد حامد حسين اللكهنوي ـ المتوفّى سنة ١٣٠٦ هـ ـ المتقدّم ذكره، لخّصه في النجف الأشرف في مجلّد وفرغ منه سنة ١٣٢١ هـ، وهو فارسي مطبوع سنة ١٤٠٥ هـ في قم ذكره شيخنا رحمه الله في الغدير ١/١٥٧ مع الثناء الكثير على مؤلّفه رحمه الله.
وله في التراجم: " هديّة الأحباب " و" الكنى والألقاب " مطبوع مراراً في صيدا والنجف الأشرف وإيران، وترجم إلى الفارسية وطبعت ترجمته، وله في التراجم أيضاً " الفوائد الرضوية " فارسي مطبوع مراراً، ترجم فيه لنفسه وعدّد