الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٤٣
هو حفيد أخي العلاّمة المحدث المجلسي محمد باقر بن محمد تقي زعيم الطائفة وشيخ الإسلام في العهد الصفوي وصاحب كتاب " بحار الأنوار " وغيره من الكتب الممتعة المشهورة، وسبطه رحمه الله، لأن والده محمد كاظم ابن أخي العلاّمة المجلسي صاحب البحار وصهره على بنته.
وأمّا مؤلّف رسالة الغدير هذه، فقد ترجم له شيخنا رحمه الله في " الكواكب المنتثرة " من موسوعته القيّمة " طبقات أعلام الشيعة " وذكر من تصانيفه كتاب " بهجة الأولياء ".
واُسرة آل المجلسي من الاُسر العلمية العريقة المشهورة، لها مكانتها المرموقة وشرفها الباذخ، أنجبت كثيراً من الأعلام وأدّت خدمات جلّى للشريعة الإسلامية من القرن الحادي عشر حتى عصرنا هذا.
ولمؤلّفنا هذا رسالة في أنساب المجلسيّين وتراجم أعلام الاُسرة، وللمحدّث النوري " الفيض القدسي " تحدّث فيه عن حياة المجلسي ونشاطاته وإنجازاته ومؤلّفاته واُسرته وأحفاده، وللسيّد مصلح الدين المهدوي كتاب بهذا الصدد طبع في مجلّدين، ولزميلنا الاُستاذ الشيخ علي الدواني كتاب عن حياة العلاّمة المجلسي طبع في طهران سنة ١٤١٢ هـ.
والكتاب فارسي، صدّره باسم السلطان حسين الصفوي.
أوله: " الحمد لله الذي نصب لنا بعد سيّد أنبيائه أكرم أصفيائه، وأشرف أحبّائه ومن ارتضاه في أرضه وسمائه... ".
فرغ منه في شهر الله المعظّم من شهور سنة ١١٢٥ هـ.
ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة ١٦/٢٧ وقال: " يوجد منها نسخة في مكتبة مجد الدين [ النصيري رحمه الله ] ".
أقـول: وهي نسخة الأصل بخطّ المؤلف، صارت عند زميلنا الباحث المحقّق