الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٤١
النفائس والأعلاق ـ بثلاثة ممّا ألّف عام ١١٢٥ هـ وبناء على طلب الشاه سلطان حسين، وهي:
(٤١)
غديريّة
للمولى مسيح بن إسماعيل الشيرازي الفسوي المشتهر بالملاّ مسيحا، المتوفّى سنة ١١٢٧، كان رحمه الله عالماً فاضلا، أديباً شاعراً باللسانين العربي والفارسي، منشئاً بليغاً ماهراً فيه وفي الأدب العربي والفارسي والبلاغة، والفلسفة والفلك والرياضيّات والعلوم الإسلامية، مؤلِّفاً مدرِّساً فيها.
ترجم له شيخنا رحمه الله في أعلام القرن الثاني عشر من موسوعته القيّمة " طبقات أعلام الشيعة " وقال: " من أجلاّء تلاميذ المحقّق آقا حسين الخونساري، وصار شيخ الإسلام بشيراز، مرجعاً مدرّساً [ رحلةً ] لطلبة الآفاق، وفي آخر عمره البالغ الى التسعين ذهب إلى فسا، وبها توفّي، قرأ عليه الشيخ عَليّ الحزين وترجمه في تذكرته[١] وسوانحه [ وقال: وقد تلمذت عليه في المنطق والهيئة والحساب والطبيعيات... ] [٢] وله خطب غرّاء ومنشآت بديعة... والخطب في جلوس الشاه سليمان والشاه سلطان حسين، ومراسلاته من جانب السلاطين وإلى العلماء والاُمراء... ".
وترجم له شيخنا رحمه الله في قسم الشعر والشعراء من الذَريعة ٩/١٠٧٤ ـ ١٠٧٥ وذكر غديريّته هذه في الذريعة ١٦/٢٨.
[١] تذكره حزين وتاريخ حزين كلاهما فارسيّان مطبوعان.
[٢] نقلناه من الذريعة ٩/١٠٧٥.