وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٧٣ - الفصل الأوّل في جمال صورته
فتوكّل، فسّر لأهل سوران [١] إنّي أنا اللّه الحيّ القيّوم الّذي لا أزول، صدّقوا النّبيّ الأمّيّ صاحب الجمل و المدرعة، و العمامة و النّعلين و الهراوة، الجعد الرأس، الصّلت الجبين، المقرون الحاجبين، الأهدب الأشفار، الأدعج العينين، الأقنى الأنف، الواضح الخدّين، الكثّ اللّحية، عرقه في وجهه كاللّؤلؤ، و ريح المسك ينفح منه، كأنّ عنقه إبريق فضّة».
قوله: (صلت الجبين): واضحه.
و (أدعج العينين): شديد سواد العين.
و (أقنى الأنف): طويله مع دقّة أرنبته، في وسطه بعض ارتفاع.
قال ابن الأثير: و الصّحيح في صفة حواجبه (صلى الله عليه و سلم) أنّها سوابغ من غير قرن.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا نظر وجهه في المرأة .. قال:
«الحمد للّه الّذي سوّى خلقي فعدّله، و كرّم صورة وجهي فحسّنها، و جعلني من المسلمين».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا نظر في المرأة .. قال: «الحمد للّه الّذي حسّن خلقي و خلقي، و زان منّي ما شان من غيري».
و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: «أنا أشبه النّاس بآدم صلّى اللّه عليه
[١] بالسريانية: بلّغ من بين يديك.