وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٦٩ - الفصل الأوّل في جمال صورته
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا مشى .. مشى مجتمعا؛ أي: قويّ الأعضاء، غير مسترخ في المشي.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا مشى .. مشى أصحابه أمامه، و تركوا ظهره للملائكة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا مشى .. لم يلتفت.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يلتفت وراءه إذا مشى، و كان ربّما تعلّق رداؤه بالشّجر فلا يلتفت حتّى يرفعوه عليه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا مشى .. كأنّما يتوكّأ [١].
و كان (صلى الله عليه و سلم) يمشي مشيا يعرف فيه أنّه ليس بعاجز و لا كسلان.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يطأ عقبه رجلان قطّ، إن كانوا ثلاثة ..
مشى بينهم، و إن كانوا جماعة .. قدّم بعضهم.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لبس نعليه .. بدأ باليمنى، و إذا خلع ..
خلع اليسرى.
و كان إذا دخل المسجد .. أدخل رجله اليمنى.
و كان يحبّ التّيمّن في كلّ شيء أخذا و عطاء.
و عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه) قال: ما رأيت شيئا أحسن من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، كأنّ الشّمس تجري في وجهه،
[١] و المراد: سعى سعيا شديدا.