وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٦٠ - الفصل الأوّل في جمال صورته
(صلى الله عليه و سلم) ليس بالطّويل البائن، و لا بالقصير، و لا بالأبيض الأمهق، و لا بالادم، و لا بالجعد القطط و لا بالسّبط.
و معنى (البائن): الظّاهر طوله.
و (الأمهق): الشّديد البياض، الخالي عن الحمرة.
و (الأدم): الأسمر.
و (الجعد): من في شعره التواء.
و (القطط): شديد الجعودة.
و (السّبط): مسترسل الشّعر.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجلا مربوعا [١]، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمّة إلى شحمة أذنيه.
و معنى (الرّجل) [٢]: من في شعره تكسّر قليل.
و (الجمّة): مجتمع شعر الرّأس؛ و هي أكثر من الوفرة و اللّمّة [٣].
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) شثن الكفّين و القدمين، ضخم الرّأس، ضخم الكراديس، طويل المسربة، إذا مشى تكفّأ تكفّؤا؛ كأنّما ينحطّ من صبب.
و معنى (شثن): غليظ.
[١] و هو المتوسط بين الطويل و القصير.
[٢] الرّجل بفتح الراء و كسر الجيم، و قد يضم، و قد يفتح، و قد يسكّن.
[٣] الوفرة: ما بلغت شحمة الأذن، و الجمّة: ما وصلت المنكب، و اللّمة: ما بينهما.