وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٨٢ - الخاتمة
إلى من تكلني؟ إلى عدوّ يتجهّمني؟! أم إلى قريب ملّكته أمري؟!
إن لم تكن ساخطا عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الّذي أضاءت له السّماوات و الأرض، و أشرقت له الظّلمات، و صلح عليه أمر الدّنيا و الآخرة .. أن تحلّ عليّ غضبك، أو تنزل عليّ سخطك، و لك العتبى حتّى ترضى، و لا حول و لا قوّة إلّا بك». (طب؛ عن عبد اللّه بن جعفر [(رضي الله تعالى عنهما)]).
٢٢- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك من الخير كلّه عاجله و اجله؛ ما علمت منه و ما لم أعلم، و أعوذ بك من الشّرّ كلّه عاجله و اجله؛ ما علمت منه و ما لم أعلم.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبدك و نبيّك، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبدك و نبيّك.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك الجنّة و ما قرّب إليها من قول أو عمل، و أعوذ بك من النّار و ما قرّب إليها من قول أو عمل، و أسألك أن تجعل كلّ قضاء قضيته لي خيرا». (ه؛ عن عائشة [(رضي الله تعالى عنها)]).
٢٣- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك باسمك الطّاهر الطّيّب، المبارك الأحبّ إليك، الّذي إذا دعيت به .. أجبت، و إذا سئلت به .. أعطيت، و إذا استرحمت به .. رحمت، و إذا استفرجت به .. فرّجت». (ه؛ عن عائشة [(رضي الله تعالى عنها)]).
٢٤- «اللّهمّ؛ لك الحمد كالّذي نقول و خيرا ممّا نقول، اللّهمّ؛ لك صلاتي و نسكي، و محياي و مماتي، و إليك مآبي، و لك ربّ تراثي.