وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٠٠ - (حرف الهمزة)
٣٩- «أفضل النّاس .. أتقاهم للّه، و أوصلهم للرّحم».
٤٠- «أفلح من رزق لبّا».
٤١- «الاقتصاد في النّفقة [١] .. نصف المعيشة، و التّودّد إلى النّاس نصف العقل، و حسن السّؤال نصف العلم».
٤٢- «اللّه في عون العبد .. ما دام العبد في عون أخيه المسلم».
٤٣- «أمت أمر الجاهليّة إلّا ما حسّنه الإسلام».
٤٤- «أمرنا أن نكلّم النّاس على قدر عقولهم».
٤٥- «إنّ اللّه تعالى بعثني رحمة مهداة، بعثت برفع أقوام و خفض آخرين».
٤٦- «إنّ اللّه تجاوز لأمّتي عن النّسيان، و ما أكرهوا عليه».
٤٧- «إنّ اللّه جعل الحقّ على لسان عمر و قلبه».
٤٨- «إنّ اللّه لا ينظر إلى أجسامكم و لا إلى صوركم، و لكن ينظر إلى قلوبكم».
٤٩- «إنّ اللّه يحبّ معالي الأمور، و يكره سفسافها».
٥٠- «إنّ اللّه يحبّ الرّفق في الأمر كلّه».
٥١- «إنّ اللّه ينزل الرّزق على قدر المئونة» [٢].
[١] أي: التوسط في الإنفاق.
[٢] و هو من المشهور على الألسنة؛ و معناه: أنّ اللّه يعين الإنسان على قدر ما يحتاج إليه من المئونة، بحسب حاله و ما يناسبه.