وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٩١ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
أعوذ بك من الرّجس النّجس، الخبيث المخبث، الشّيطان الرّجيم».
و إذا خرج .. قال: «الحمد للّه الّذي أذاقني لذّته، و أبقى فيّ قوّته، و أذهب عنّي أذاه».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا دخل الجبّانة [١] .. يقول: «السّلام عليكم أيّتها الأرواح الفانية، و الأبدان البالية، و العظام النّخرة الّتي خرجت من الدّنيا و هي باللّه مؤمنة، اللّهمّ؛ أدخل عليهم روحا منك و سلاما منّا».
قوله: (الأرواح الفانية) أي: الفانية أجسادها.
و (الرّوح): السّعة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا مرّ بالمقابر .. قال: «السّلام عليكم أهل الدّيار من المؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، و الصّالحين و الصّالحات، و إنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا فرغ من دفن الميت .. وقف عليه فقال: «استغفروا لأخيكم، و سلوا له التّثبيت؛ فإنّه الآن يسأل».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا شيّع جنازة .. علا كربه، و أقلّ الكلام، و أكثر حديث نفسه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) ينهى النّساء عن اتّباع الجنائز.
[١] محل الدفن؛ سمي به لأنه يجبن و يفزع عند رؤيته.