وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٨٨ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
حسنة، و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النّار».
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتعوّذ من جهد البلاء، و درك الشّقاء، و سوء القضاء، و شماتة الأعداء.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتعوّذ من خمس: من الجبن، و البخل، و سوء العمر، و فتنة الصّدر، و عذاب القبر.
و كان [(صلى الله عليه و سلم)] يتعوّذ من الجانّ، و عين الإنسان .. حتّى نزلت المعوّذتان، فأخذ بهما و ترك ما سواهما.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتعوّذ من موت الفجاءة، و كان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أصبح و إذا أمسى .. يدعو بهذه الدّعوات: « (اللّهمّ؛ إنّي أسألك من فجاءة الخير، و أعوذ بك من فجاءة الشّرّ)؛ فإنّ العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح و إذا أمسى».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أصبح و إذا أمسى .. قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام و كلمة الإخلاص و دين نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و سلم)، و ملّة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما و ما كان من المشركين».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أصابه غمّ أو كرب .. يقول: «حسبي الرّبّ من العباد، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرّازق من المرزوقين، حسبي الّذي هو حسبي، حسبي اللّه و نعم الوكيل، حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم».