وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١٢٥ - الفصل الثّالث في صفة خاتمه
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتختّم في يساره.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يجعل فصّ خاتمه ممّا يلي كفّه.
و كان نقش خاتم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): (محمّد) سطر، و (رسول) سطر، و (اللّه) سطر.
و عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه) قال: لمّا أراد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن يكتب إلى العجم .. قيل له: إنّ العجم لا يقبلون إلّا كتابا عليه خاتم. فاصطنع خاتما، فكأنّي أنظر إلى بياضه في كفّه.
و عن أنس أيضا: أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) كتب إلى كسرى، و قيصر، و النّجاشيّ، فقيل له: إنّهم لا يقبلون كتابا إلّا بخاتم، فصاغ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خاتما حلقته فضّة، و نقش فيه: (محمّد رسول اللّه).
و كان (صلى الله عليه و سلم) يختم الكتب و يقول: «الخاتم على الكتاب خير من التّهمة».
و عن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) قال: اتّخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خاتما من ذهب، فكان يلبسه في يمينه، فاتّخذ النّاس خواتيم من ذهب، فطرحه، و قال: «لا ألبسه أبدا»، فطرح النّاس خواتيمهم.
و عن ابن عمر أيضا: أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) اتّخذ خاتما من فضّة، و جعل فصّه ممّا يلي كفّه، و نقش فيه محمّد رسول اللّه، و نهى أن ينقش أحد عليه.