وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٩٣ - الخاتمة
تحرمنا، و اثرنا و لا تؤثر علينا، و أرضنا و أرض عنّا». (ت، ك؛ عن عمر [(رضي الله تعالى عنه)]).
٦٤- «اللّهمّ؛ أصلح ذات بيننا، و ألّف بين قلوبنا، و اهدنا سبل السّلام، و نجّنا من الظّلمات إلى النّور، و جنّبنا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن.
اللّهمّ؛ بارك لنا في أسماعنا و أبصارنا و قلوبنا، و أزواجنا و ذرّيّاتنا، و تب علينا؛ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم، و اجعلنا شاكرين لنعمك، مثنين بها [١]، قابلين لها، و أتمّها علينا». (طب، ك؛ عن ابن مسعود [(رضي الله تعالى عنه)]).
٥٦- «اللّهمّ؛ إنّا نسألك موجبات رحمتك، و عزائم مغفرتك، و السّلامة من كلّ إثم، و الغنيمة من كلّ برّ، و الفوز بالجنّة، و النّجاة من النّار». (ك؛ عن ابن مسعود [(رضي الله تعالى عنه)]).
٦٦- «اللّهمّ؛ اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معاصيك، و من طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك، و من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدّنيا، و متّعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوّتنا ما أحييتنا، و اجعله الوارث منّا، و اجعل ثأرنا على من ظلمنا، و انصرنا على من عادانا، و لا تجعل مصيبتنا في ديننا، و لا تجعل الدّنيا أكبر همّنا، و لا مبلغ علمنا، و لا تسلّط علينا من لا يرحمنا». (ت، ك؛ عن ابن عمر [(رضي الله تعالى عنهما)]).
[١] أي: عليها.