وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٣٣ - استطراد
و في «الصّحيحين»: عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): «ما أنزل اللّه من داء .. إلّا أنزل له شفاء».
و في «مسند الإمام أحمد»: عن أسامة بن شريك (رضي الله تعالى عنه) قال: كنت عند النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) و جاءت الأعراب، فقالوا: يا رسول اللّه؛ أ نتداوى؟ قال: «نعم؛ يا عباد اللّه، تداووا، فإنّ اللّه عزّ و جلّ لم يضع داء .. إلّا وضع له شفاء، غير داء واحد»، قالوا: و ما هو؟
قال: «الهرم».
و في لفظ: «إنّ اللّه تعالى لم ينزل داء .. إلّا أنزل له شفاء؛ علمه من علمه، و جهله من جهله».
و في «المسند» و «السّنن»: عن أبي خزامة قال: قلت:
يا رسول اللّه؛ أ رأيت رقى نسترقيها، و دواء نتداوى به، و تقاة نتّقيها ..
هل تردّ من قدر اللّه شيئا؟ قال: «هي من قدر اللّه».
و ذكر البخاريّ في «صحيحه»: عن ابن مسعود (رضي الله تعالى عنه): إنّ اللّه تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم.
و في «السّنن»: عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه) قال: نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عن الدّواء الخبيث.
و في «صحيح مسلم»: عن طارق بن سويد الجعفيّ (رضي الله تعالى عنه): أنّه سأل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عن الخمر؟ فنهاه، أو كره