وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣٢٥ - (حرف الياء)
٣٠٥- «يا فاطمة؛ كوني له أمة .. يكن لك عبدا» [١].
٣٠٦- «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه .. و ينسى الجذع في عينه» [٢].
٣٠٧- «يسّروا و لا تعسّروا، و بشّروا و لا تنفّروا».
٣٠٨- «اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع» [٣].
٣٠٩- «اليوم .. الرّهان، و غدا .. السّباق، و الغاية .. الجنّة، و الهالك .. من دخل النّار».
٣١٠- «يا أيّها النّاس؛ ألا تستحيون؟! تجمعون ما لا تأكلون، و تبنون ما لا تسكنون».
٣١١- «يا أيّها النّاس؛ أفشوا السّلام، و أطعموا الطّعام، وصلوا الأرحام، و صلّوا و النّاس نيام .. تدخلوا الجنّة بسلام».
٣١٢- «يا معاذ»، قال: لبّيك يا رسول اللّه و سعديك. قال:
[١] أي: كوني لزوجك مطيعة؛ كطاعة الأمة لسيّدها .. يكن لك موافقا منقادا كانقياد العبد لسيّده.
[٢] القذاة: ما يقع في العين و الماء و الشراب من نحو تراب و تبن و وسخ، و هذا مثل ضرب لمن يرى الصغير من عيوب الناس و يعيرهم به، و فيه من العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة، و ذلك من أقبح القبائح، فرحم اللّه من حفظ قلبه و لسانه و لزم شأنه، و كفّ عن عرض أخيه، و أعرض عما لا يعنيه.
[٣] البلاقع- جمع بلقع- و هي: الأرض القفراء التي لا شيء فيها، و المراد: أن الحالف كاذبا يفتقر، و يذهب ما في بيته من الرزق، و قيل: هو أن يفرق اللّه شمله، و يغير عليه ما أولاه من نعمه.