وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٣١٩ - (حرف الميم)
٢٣٤- «من سرّته حسنته و ساءته سيّئته .. فهو مؤمن».
٢٣٥- «من صمت .. نجا» [١].
٢٣٦- «من ضمن لي ما بين لحييه [٢]، و ما بين رجليه [٣] ضمنت له على اللّه الجنّة».
٢٣٧- «من عمل بما علم .. ورّثه اللّه علم ما لم يعلم».
٢٣٨- «من غشّنا .. فليس منّا».
٢٣٩- «من فارق الجماعة شبرا .. فقد خلع ربقة الإسلام».
٢٤٠- «من كثّر سواد قوم .. فهو منهم».
٢٤١- «من كنت مولاه .. فعليّ مولاه».
٢٤٢- «من لا يرحم .. لا يرحم».
٢٤٣- «من لم يكن ذئبا .. أكلته الذّئاب» [٤].
٢٤٤- «من مزح .. استخفّ به».
٢٤٥- «من نوقش الحساب .. عذّب».
٢٤٦- «منهومان لا يشبعان: طالب علم، و طالب دنيا».
[١] أي: من سكت عن النطق بما لا ثواب فيه .. نجا من العقاب و العتاب يوم المآب.
[٢] المراد: اللسان، و ما يتأتى به النطق.
[٣] المراد: الفرج، و ترك (صلى الله عليه و سلم) التصريح به استهجانا و استحياء؛ لأنه (صلى الله عليه و سلم) أشدّ حياء من العذراء في خدرها.
[٤] الحديث مقيد بآخر الزمان، حيث يغلب الشر و يقل الخير و أهله، فعلى المؤمن حينئذ الحذر من أن يصيبه الضرر.