وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٠٩ - صفة خلق رسول اللّه ص
و سلّم كان يرقّص الحسن أو الحسين؛ و يقول: «حزقّة .. حزقّة، ترقّ عين بقّه».
(الحزقّة): الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف، فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة و التّأنيس له.
و (ترقّ) بمعنى: اصعد.
و (عين بقّة): كناية عن صغر العين) ا ه
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يكرم أهل الفضل في أخلاقهم، و يتألّف أهل الشّرف بالإحسان إليهم، و كان يكرم ذوي رحمه، و يصلهم من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يكرم بني هاشم.
و كان (صلى الله عليه و سلم) من أشدّ النّاس لطفا بالعبّاس.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يجلّ العبّاس إجلال الولد للوالد.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يبدأ من لقيه بالسّلام، و إذا أخذ بيده ..
سايره حتّى يكون ذلك هو المنصرف.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا ودّع رجلا .. أخذ بيده، فلا ينزعها حتّى يكون الرّجل هو الّذي يدع يده، و يقول: «أستودع اللّه دينك، و أمانتك، و خواتيم عملك».
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يجلس إليه أحد و هو يصلّي .. إلّا خفّف