وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١٠٣ - الفصل العاشر في صفة قوّته
الأسود الجمحيّ، و كان شديدا، بلغ من شدّته أنّه كان يقف على جلد البقرة، و يتجاذب أطرافه عشرة لينزعوه من تحت قدميه، فيتفرّى الجلد [١]، و لم يتزحزح عنه، فدعا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى المصارعة، و قال: إن صرعتني .. آمنت بك، فصرعه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فلم يؤمن.
و أمّا قوّة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على الجماع:
فقد قال أنس (رضي الله تعالى عنه): إنّه كان (صلى الله عليه و سلم) يدور على نسائه في السّاعة الواحدة من اللّيل و النّهار؛ و هنّ إحدى عشرة.
و أخرج ابن منيع: أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يطوف على تسع نسوة في ضحوة.
و عن صفوان بن سليم مرفوعا: «أتاني جبريل بقدر فأكلت منها، فأعطيت قوّة أربعين رجلا في الجماع».
و عن طاوس و مجاهد: أعطي (صلى الله عليه و سلم) قوّة أربعين رجلا في الجماع.
و في رواية عن مجاهد: قوّة بضع و أربعين رجلا من أهل الجنّة.
و عن زيد بن أرقم رفعه: «إنّ الرّجل من أهل الجنّة ليعطى قوّة مائة في الأكل و الشّرب و الجماع و الشّهوة».
[١] يتفرّى: ينشقّ و يتقطّع.