سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٠٣
٣٦٥- حسان بن مالك:
ابن بَحْدَل بن أُنَيف, أمير العرب، أبو سليمان الكلبي. ومن أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّيْنَ. وَهُوَ الَّذِي شَدَّ مِنْ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ وَبَايَعَهُ.
قَالَ الكَلْبِيُّ: سَلَّمُوا بِالخِلاَفَةِ عَلَى حَسَّانٍ أَرْبَعِيْنَ لَيْلَةً، ثُمَّ سَلَّمَ الأَمْرَ إِلَى مَرْوَانَ.
وَلَهُ قَصْرٌ بِدِمَشْقَ، وَهُوَ قَصْرُ البَحَادِلة، ثُمَّ صَارَ يُعْرَف بِقَصْرِ ابْنِ أَبِي الحديدِ.
وَهُوَ الَّذِي يَفْتَخِرُ وَيَقُوْلُ:
فَإِنْ لاَ يَكُنْ منَّا الخَلِيْفَةُ نَفْسُهُ ... فَمَا نالها إلا ونحن شهود
٣٦٦- شقيق بن ثور ١:
الأَمِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ السَّدُوْسِيُّ، سَيِّدُ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ فِي الإِسْلاَمِ، وَكَانَ رَأْسَهُم يَوْمَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِيٍّ، وَيَوْمَ الجَمَلِ.
يَرْوِي عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَخَلاَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ, وقُتِلَ أَبُوْهُ فِي فَتْحِ تُسْتَرَ.
قِيْلَ: إِنَّ شَقِيْقاً هَذَا لَمَّا احتُضِرَ، قَالَ: لَيْتَهُ لَمْ يَسُدْ قَوْمَهُ، فَكَمْ مِنْ بَاطِلٍ قَدْ حَقَّقْنَاهُ، وحقٍّ أَبْطَلْنَاهُ. توفي سنة خمس وستين.
١ ترجمته في التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ٢٦٨٣"، الجرح والتعديل "٤/ ترجمة ١٦١٧"، الكاشف "٢/ ترجمة ٢٣٢١"، تهذيب التهذيب "٤/ ترجمة ٦٠٨"، خلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٩٧٣".