سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠١
٢٦٤- زينب بنت أبي سلمة [١]: "ع"
ابن عبد الأسد بن هلال المخزومية, رَبِيْبَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُخْتُ عُمَرَ، وَلَدَتْهُمَا أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ بِالحَبَشَةِ.
رَوَتْ أَحَادِيْثَ، وَلَهَا عَنْ عَائِشَةَ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأُمِّ حَبِيْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
حدَّث عَنْهَا: عُرْوَةُ، وَعَلِيُّ بنُ الحسين، والقاسم بن محمد، وأبو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، وَكُلَيْبُ بنُ وَائِلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، وَعِرَاكُ بنُ مَالِكٍ، وَابْنُهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زَمْعَةَ، وَآخَرُوْنَ.
ابْنُ لَهِيْعَةَ, عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ, أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ الحَسَنَ مِنْ شقٍّ، وَالحُسَيْنَ مِنْ شقٍّ، وَفَاطِمَةَ فِي حَجْرِهِ، فَقَالَ: "رَحْمَةُ اللهِ، وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ"[٢].
تُوُفِّيَتْ قَرِيْباً من سنة أربع وسبعين.
[١] ترجمتها في طبقات ابن سعد "٨/ ٤٦١"، أسد الغابة "٥/ ٤٦٨"، الإصابة "٤/ ترجمة رقم ٤٨٤"، تهذيب التهذيب "١٢/ ترجمة ٢٨٠٢".
[٢] ضعيف: آفته ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ, لكن قد ورد في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم "٢٤٢٤" عن عائشة قالت: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- غداة, وعليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها, ثم جاء علي فأدخله ثُمَّ قَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: ٣٣] .