سير اعلام النبلاء - ط الحديث
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١٠ ص
(٥)
١١ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٥ ص
(١٣)
٢٦ ص
(١٤)
٢٦ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٣٢ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤٠ ص
(٢٣)
٥٢ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٧ ص
(٢٦)
٧٥ ص
(٢٧)
٧٨ ص
(٢٨)
٨٣ ص
(٢٩)
٨٥ ص
(٣٠)
٨٩ ص
(٣١)
٩١ ص
(٣٢)
٩٢ ص
(٣٣)
٩٣ ص
(٣٤)
٩٥ ص
(٣٥)
٩٦ ص
(٣٦)
٩٧ ص
(٣٧)
٩٨ ص
(٣٨)
٩٨ ص
(٣٩)
٩٩ ص
(٤٠)
١٠٠ ص
(٤١)
١٠١ ص
(٤٢)
١٠٣ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١٠٧ ص
(٤٥)
٢٩٩ ص
(٤٦)
٢٩٩ ص
(٤٧)
٣٠٠ ص
(٤٨)
٣٠١ ص
(٤٩)
٣٠٢ ص
(٥٠)
٣٠٢ ص
(٥١)
٣٠٣ ص
(٥٢)
٣٢٣ ص
(٥٣)
٣٢٣ ص
(٥٤)
٣٢٦ ص
(٥٥)
٣٤٨ ص
(٥٦)
٣٧٣ ص
(٥٧)
٣٧٦ ص
(٥٨)
٣٨٠ ص
(٥٩)
٣٩٥ ص
(٦٠)
٣٩٧ ص
(٦١)
٤٠٨ ص
(٦٢)
٤٠٩ ص
(٦٣)
٤١٠ ص
(٦٤)
٤١٠ ص
(٦٥)
٤١٢ ص
(٦٦)
٤١٣ ص
(٦٧)
٤١٤ ص
(٦٨)
٤١٦ ص
(٦٩)
٤١٧ ص
(٧٠)
٤٢٣ ص
(٧١)
٤٢٥ ص
(٧٢)
٤٢٥ ص
(٧٣)
٤٢٦ ص
(٧٤)
٤٢٧ ص
(٧٥)
٤٢٨ ص
(٧٦)
٤٢٩ ص
(٧٧)
٤٢٩ ص
(٧٨)
٤٣٠ ص
(٧٩)
٤٣٢ ص
(٨٠)
٤٣٣ ص
(٨١)
٤٣٤ ص
(٨٢)
٤٣٥ ص
(٨٣)
٤٣٦ ص
(٨٤)
٤٣٧ ص
(٨٥)
٤٣٩ ص
(٨٦)
٤٤٠ ص
(٨٧)
٤٤١ ص
(٨٨)
٤٤٢ ص
(٨٩)
٤٤٣ ص
(٩٠)
٤٤٣ ص
(٩١)
٤٤٤ ص
(٩٢)
٤٤٥ ص
(٩٣)
٤٤٨ ص
(٩٤)
٤٤٨ ص
(٩٥)
٤٤٩ ص
(٩٦)
٤٥٠ ص
(٩٧)
٤٥٠ ص
(٩٨)
٤٥٢ ص
(٩٩)
٤٥٦ ص
(١٠٠)
٤٥٦ ص
(١٠١)
٤٥٩ ص
(١٠٢)
٤٥٩ ص
(١٠٣)
٤٦١ ص
(١٠٤)
٤٦٢ ص
(١٠٥)
٤٦٣ ص
(١٠٦)
٤٦٣ ص
(١٠٧)
٤٦٤ ص
(١٠٨)
٤٦٤ ص
(١٠٩)
٤٦٦ ص
(١١٠)
٤٦٧ ص
(١١١)
٤٦٨ ص
(١١٢)
٤٦٩ ص
(١١٣)
٤٦٩ ص
(١١٤)
٢٣٠ ص
(١١٥)
٤٧٠ ص
(١١٦)
٤٧١ ص
(١١٧)
٤٧٢ ص
(١١٨)
٤٧٥ ص
(١١٩)
٤٧٧ ص
(١٢٠)
٤٧٩ ص
(١٢١)
٤٨١ ص
(١٢٢)
٤٨٢ ص
(١٢٣)
٤٨٢ ص
(١٢٤)
٤٨٣ ص
(١٢٥)
٤٨٤ ص
(١٢٦)
٤٨٥ ص
(١٢٧)
٤٨٦ ص
(١٢٨)
٤٨٧ ص
(١٢٩)
٤٨٨ ص
(١٣٠)
٤٨٩ ص
(١٣١)
٤٨٩ ص
(١٣٢)
٤٩١ ص
(١٣٣)
٤٩٢ ص
(١٣٤)
٤٩٢ ص
(١٣٥)
٤٩٤ ص
(١٣٦)
٤٩٤ ص
(١٣٧)
٤٩٥ ص
(١٣٨)
٤٩٨ ص
(١٣٩)
٤٩٨ ص
(١٤٠)
٥٠٠ ص
(١٤١)
٥٠٠ ص
(١٤٢)
٥٠٠ ص
(١٤٣)
٥٠١ ص
(١٤٤)
٥٠٢ ص
(١٤٥)
٥٠٢ ص
(١٤٦)
٥٠٣ ص
(١٤٧)
٥٠٣ ص
(١٤٨)
٥٠٤ ص
(١٤٩)
٥٠٨ ص
(١٥٠)
٥١١ ص
(١٥١)
٥١٢ ص
(١٥٢)
٥١٦ ص
(١٥٣)
٥١٧ ص
(١٥٤)
٥١٩ ص
(١٥٥)
٥٢٨ ص
(١٥٦)
٥٢٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص

سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٨٩

٣٤٦- ربيعة بن عبد الله [١]: "خ، د"
ابن الهدير القرشي التَّمِيْمِيُّ، المَدَنِيُّ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَلَعَلَّهُ رَآهُ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، هو مُقِلّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَا أَخِيْهِ؛ مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا المُنْكَدِرِ، وَعُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، وَرَبِيْعَةُ الرَّأْيُ، وَغَيْرُهُم, وَذَكَرَهُ ابْنُ حبَّان فِي "الثِّقَاتِ".
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ، وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. فلعلَّه وُلِدَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ، سَنَةَ سِتٍّ.
وَجَدُّهُ الهُدَيْرُ: هُوَ ابْنُ عَبْدِ العزَّى بنِ عَامِرِ بنِ الحَارِثِ بنِ حَارِثَةَ بنِ سَعْدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ.
وَلَمْ أَرَ أَحَداً عدَّ عَبْدَ اللهِ بنَ الهُدَيْرِ فِي مُسْلِمَةِ الفَتْحِ، فَلَعَلَّهُ مَاتَ قَبْلَ الفَتْحِ، لاَ بَلْ تَأَخَّرَ حَتَّى وُلِدَ لَهُ المُنْكَدِرُ فِيمَا بَعْدُ. وَاللهُ أعلم.


[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٥/ ٢٧"، التاريخ الكبير "٣/ ترجمة ٢١١٨"، الاستيعاب "[٢]/ ٤٩٢"، أسد الغابة "[٢]/ ٢١٤"، الكاشف "[١]/ ترجمة رقم ١٠٥٦١"، تهذيب التهذيب "٣/ ترجمة ٤٨٩"، الإصابة "[١]/ ترجمة ٢٧١١"، خلاصة الخزرجي "[١]/ ترجمة ٢٠٤٢".
٣٤٧- ربيعة بن عباد ١:
الديلى الحجازي.
رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسُوْقِ ذِي المَجَازِ[٢] قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، ثُمَّ أَسْلَمَ، وَشَهِدَ اليَرْمُوْكَ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَعِبَادٌ -بِالكَسْرِ وَالتَّخْفِيْفِ- عِنْدَ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المِصْرِيِّ، وَقَيَّدَهُ بِالتَّخْفِيْفِ, وَالفَتْحِ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَهَذَا فِيْهِ نَظَرٌ.
وَلاَ رَيْبَ فِي سَمَاعِ رَبِيْعَةَ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَلَكِنْ كَانَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.
حدَّث عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ، وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَزَيْدُ بنُ أَسْلَمَ.
قَالَ خَلِيْفَةُ: شَهِدَ اليَرْمُوْكَ، وَتُوُفِّيَ فِي خِلاَفَةِ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ سنة تسعين.

[١] ترجمته في التاريخ الكبير "٣/ ترجمة ٩٦٠"، الجرح والتعديل "٣/ ترجمة ٢١١٣"، أسد الغابة "٢/ ٢١٣"، الإصابة "١/ ترجمة ٢٦١٠".
[٢] حسن: أخرجه أحمد "٣/ ٤٩٢"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" "٩٦٤", والطبراني في "الكبير" "٤٥٨٢"، والحاكم "١/ ١٥" من طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن ربيعة بن عباد الديلي وكان جاهليا أسلم، فقال: رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بصَرَ عيني بسوق ذي المجاز يقول: "يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا" , ويدخل في فجاجها، والناس متقصفون عليه، فما رأيت أحدًا يقول شيئًا، وهو لا يسكت يقول: "أيها الناس! قولوا لا إله إلا الله تفلحوا" , إلَّا أنَّ وراءه رجل أحول وضيء الوجه ذا غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب. فقلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبد الله وهو يذكر النبوة، قلت: من هذا الذي يكذّبه؟ قالوا: عمّه أبو لهب. قلت: إنك كنت يومئذ صغيرًا! قال: لا والله إني يومئذ لأعقل".
وقوله: متقصفون عليه: مجتمعون عليه تعجبًا مما يقول.
قَالَ عَطَاءُ بنُ يَزِيْدَ: كَانَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ مِنْ فُقَهَاءِ قُرَيْشٍ وَعُلَمَائِهِم.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ الأَكْبَرِ بنِ الخِيَارِ، وَأُمُّهُ: أُمُّ قِتَالٍ بِنْتِ أُسَيْدِ بنِ أَبِي العَيْصِ الأُمَوِيَّةُ.
حدَّث عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ. وَلَهُ دَارٌ بِالمَدِيْنَةِ.
مَاتَ فِي خِلاَفَةِ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، ثِقَةٌ، قَلِيْلُ الحَدِيْثِ.
وَأَمَّا أَبُو نُعَيْمٍ فَقَالَ: قُتِلَ عَدِيُّ بنُ الخِيَارِ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِراً.
قُلْتُ: فَعَلَى هَذَا يَكُوْنُ عُبَيْدُ اللهِ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.