الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٥
(الرقم ٢٤٤٧) [١] .
ابن عابِدين
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م)
محمد بن محمد أمين بن عمر، علاء الدين، ابن عابدين: فقيه حنفي كوالده، من علماء دمشق.
كان من أعضاء الجمعية العمومية لجمع (المجلة الشرعية) بالأستانة، فأقام ثلاث سنوات.
وعاد إلى بلده فأكمل حاشية أبيه (رد المحتار - ط) بكتاب سماه (قرة عيون الأخيار لتكملة رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار - ط) جزآن. وتوفي بدمشق [٢] .
البُهُوتي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٢ م)
محمد بن محمد بن محمد بن عبد المتعال البهوتي: فقيه شافعيّ مصري. من كتبه (المطالب المهمات في أحكام العبادات - ط) و (فتح الأغلاق في أحكام الطلاق - ط) كلاهما فقه [٣] .
الأَنبَابي
(١٢٤٠ - ١٣١٣ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٦ م)
محمد بن محمد بن حسين الأنبابي، شمس الدين: فقيه شافعيّ. مولده ووفاته في القاهرة.
تعلم في الأزهر، وولي شياخته مرتين. وكان يتجر بالأقمشة. وأصيب بشلل قبل وفاته بسنتين.
له رسائل وحواش كثيرة، منها (حاشية على رسالة الصبان - ط) في البيان، و (تقرير على حاشية السجاعي على شرح القطر لابن هشام - ط) نحو،
[١] معجم المطبوعات ٨٨٣ ودار الكتب ٢: ١١٤ وهدية العارفين ٢: ٣٧٩
وBrock S ٢: ٧٢٦. ومخطوطات الرياض ٧: ٣٧.
[٢] هدية ٢: ٣٨٨ وسركيس ١٥٥.
[٣] الأزهرية ٢: ٦١١.
و (تقرير على حاشية الأمير على شذور الذهب لابن هشام - ط) نحو، و (تقرير على حاشية البرماوي على شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع - ط) فقه، و (الصياغة في فنون البلاغة - خ) أربعة مجلدات، في العراق، و (رسالة البسملة الصغرى - ط) ورسالة في (تأديب الأطفال) ورسالة في (علم الوضع) وللسيد أحمد رافع الطهطاوي كتاب (القول الايج أبي في ترجمة العلامة شمس الدين الانب أبي - ط) [١] .
[١] القول الإيجابي، للطهطاوي، وفيه تحقيق فتح الهمزة في (أنبابة) . وخطط مبارك ٨: ٨٧ وفيه: (إنبابة بكسر الهمزة) . ومعجم المطبوعات ٤٧٨ وجريدة الإخلاص (المصرية) العدد ٤٦ والمتحف العراقي ١٢٦.
المَهدي العَبَّاسي
(١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٩٧ م)
محمد (العباسي) بن محمد أمين ابن محمد المهدي الكبير: مفتي الديار المصرية، وأول من تولى مشيخة الأزهر، من فقهاء الحنفية. ولد بالإسكندرية. وتعلم بالقاهرة. وتولى الإفتاء سنة ١٢٦٤هـ وأضيف إليه مشيخة الأزهر (١٢٨٧) ولما قام (عر أبي باشا) بثورته (١٢٩٨) عزل المهدي لامتناعه عن التوقيع على عزل الخديوي توفيق (١٢٩٩) وكافأه الخديوي بعد الثورة، بإعادته شيخا للأزهر مع الإفتاء. وقيل للخديوي (سنة ١٣٠٤) ان جماعة من