الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦١
على صقلّيّة، وفتح بنزرت. وأعيد إلى ولاية مصر. وعزل عنها (سنة ٥١) وتوفي بها.
وبقيت فيها ذريته إلى القرن الثامن للهجرة. له في إفريقية آثار، منها آبار في القيروان تعرف بآبار حديج (وهي خارج باب تونس منحرفة عنه إلى الشرق) وكان أعور، ذهبت عينه يوم دهقلة ببلاد النوبة، عاقلا حازما واسع العلم، مقداما. وهو ابن (كبشة) بنت معدي كرب، الشاعرة [١] .
معاوية بن أبي سفيان = معاوية بن صخر ٦٠.
أَبُو القاسِم الأَعْمى
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٣٥ م)
معاوية بن سفيان الأعمى، أبو القاسم: شاعر راوية بغدادي. من تلاميذ الكسائي. كان معلم أحمد ابن إبراهيم (ابن حَمْدُون) واتصل بالحسن بن سهل، يؤدب أولاده. وعتب على الحسن في شئ، فهجاه بأبيات آخرها البيت الشائع:
(يعطي ويمنع، لا بخلا ولا كرما ... لكنها خطرات من وساوسه) [٢] .
مُعَاوِيَة الكِنْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ =..نحو ٥٧٥ م)
معاوية بن شرحبيل (أو شراحيل) بن أخضر بن الجون الكندى:
[١] الإصابة: ت ٨٠٦٤ وفيه النص على أن اسم أبيه (بمهملة) أي (حاء) وجاء ترتيب الترجمة فيه بعد مُعَاوِية بن الحارث، وقيل معاوية بن حزن. ومعالم الإيمان [١]: ١١٣ وهو فيه: ابن (خديج) بالخاء المعجمة، نصا؟ والخلاصة النقية ٤ ودول الإسلام [١]: ٢٧ والاستقصا [١]: ٣٦ وحسين مؤنس في فتح العرب للمغرب ١١٥ - ١٢٧ والبيان المغرب [١]: ١٧ وسير النبلاء - خ.
المجلد الثاني. وشذرات الذهب [١]: ٥٨ ورياض النفوس [١]: ١٧ والولاة والقضاة: انظر فهرسته.
وتهذيب التهذيب ١٠: ٢٠٣ والمحبر ٢٩٥.
[٢] المرزباني ٣٩٥ وفيه الابيات.
جرّار جاهلي. ولم يكن الرجل يسمى (جرارا) حتى يرأس ألفا.
شهد يوم (جبلة) من أعظم أيام العرب في الجاهلية، بين بني عامر بن صعصعة وبني تميم (سنة ٧٠ ق هـ ٥٥٤ م) وكان معاوية مع بني عامر، وانهزمت تميم وأحلافها [١] .
مُعَاوِيَة بن شُرَيْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معاوية بن شريف، من بني أسيّد بن عمرو بن تميم: من قضاة العرب في الجاهلية. ذكره ابن حبيب فيمن اجتمع له قضاء (عكاظ) ورياسة (الموسم) من بني تميم. تولاهما بعد (ثعلبة بن يربوع) [٢] .
مُعَاوِيَة بن صالِح
(٠٠٠ - ١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
معاوية بن صالح بن حدير الحضرميّ الحمصي: قاض، من أعلام رجال الحديث. أصله من حضرموت. نشأ بحمص، وخرج منها سنة ١٢٥ هـ فمر بمصر، وانتهى إلى الأندلس.
فلما ملكها عبد الرحمن الداخل أرسله إلى الشام في بعض أمره، ثم ولاه قضاء الجماعة بالأندلس.
وكان يحضر معه غزواته. وعزل في أواخر أيامه. قال ابن أَيْمَن - محمد بن عبد الملك - قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: (لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح، فلما انصرفت إلى الأندلس طلبت كتبه، فوجدتها قد ضاعت بسقوط همم أهلها) .
له أبيات نسبت للداخل، اولها:
[١] المحبر ٢٥٢ وجمهرة الأنساب ٤٠٢ ومعجم البلدان ٣: ٥١ - ٥٢ والنقائض، طبعة ليدن ٦٥٦ وانظر فهرسته.
[٢] المحبر، لابن حبيب ١٨٢ وجمهرة الأنساب ١٩٩ - ٢٠٠.
(أيها الراكب الميمم أرضي ... اقر من بعضي السلام لبعضي!)
وبقيتها في (المغرب) [١] .
معاوية بن أبي سُفْيَان
(٢٠ ق هـ - ٦٠ هـ = ٦٠٣ - ٦٨٠ م)
معاوية بن (أبي سفيان) صخر ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي الأموي: مؤسس الدولة الأموية في الشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار. كان فصيحا حليما وقورا.
ولد بمكة، وأسلم يوم فتحها (سنة ٨ هـ وتعلم الكتابة والحساب، فجعله رسول الله صلّى الله عليه وسلم في كتَّابه. ولما ولي (أبو بكر) ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان، فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت. ولما ولي (عمر) جعله واليا على الأردن، ورأى فيه حزما وعلما فولاه دمشق بعد موت أميرها يزيد (أخيه) وجاء (عثمان) فجمع له الديار الشامية كلها وجعل ولاة أمصارها تابعين له. وقتل عثمان، فولي (علي بن أبي طالب) فوجه لفوره بعزل معاوية. وعلم معاوية بالأمر قبل وصول البريد، فنادى بثأر عثمان واتهم عليا بدمه. ونشبت الحروب الطاحنة بينه وبين علي. وانتهى الأمر بإمامة معاوية في الشام وإمامة علي في العراق. ثم قتل علي وبويع بعد ابنه الحسن، فسلم الخلافة إلى معاوية سنة ٤١ هـ
ودامت لمعاوية الخلافة الى أن بلغ سن الشيخوخة، فعهد بها إلى
[١] المغرب في حلى المغرب ١: ١٠٢ وتهذيب التهذيب ١٠: ٢٠٩ وفيه: (قال ابن يونس: توفي سنة ١٥٨ وأرخ أبو مروان ابن حيان صاحب تاريخ الأندلس وفاته سنة ١٧٢) والقضاة بقرطبة ٣٠ والجمع ٤٩١ وميزان الاعتدال ٣: ١٧٩ وفيهما: وفاته سنة ١٥٨ بعد الحج بيسير.
وجذوة المقتبس ٣١٨ وفيه الحيرة في وفاته سنة ١٥٨ أو ١٦٨؟ وتاريخ قضاة الأندلس ٤٣ وفيه: وفاته سنة ١٦٨ وتذكرة الحفاظ ١: ١٦٦ وفيه: توفي سنة ١٥٨ ومثله في التبيان - خ.
وانظر الجرح والتعديل ٤ القسم ١: ٣٨٢.